jump over navigation bar
Embassy Seal MEPIوزارة الخارجية الأميركية
معلومات عن ميبي
 
  آخر الأخبار

آخر الأخبار

تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط يلهم الجيل القادم من قادة الأعمال


  نبذة عن المؤلف: مادلين سبيرناك هي نائب مساعد السكرتير في مكتب شؤون الشرق الأدنى. الآنسة سبيرناك مسؤولة عن مبادرة الشراكة شرق الأوسطية، ومبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الكبير


استمعتم في الرابع من تموز إلى دعوة الرئيس أوباما إلى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في شتى أنحاء العالم. وكجزء من هذه الخطة، عرض الرئيس جوانب هامة حيث يمكن لنا بناء شراكات: تمكين المرأة والتعليم والتكنولوجيا والصحة، على سبيل المثال لا الحصر. أود تسليط الضوء على موضوع ذي أهمية خاصة حيث قد أثار اهتمامي سماع كلمة الرئيس في القاهرة: الدور الحيوي الذي يلعبه الاستثمار في دعم النمو الاقتصادي والفرص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
قد لا يكون الكثير منكم على علم بدعم وزارة الخارجية لمساعي المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر برنامج تدريب المستثمرين  في الشرق الأوسط. وبتمويل من مكتب مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (MEPI) وبإدارة كلية رادي للإدارة في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، يقدم برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط التدريب إلى قادة الأعمال والمجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمساعدتهم في تحقيق رؤاهم في خلق تغييرات اقتصادية واجتماعية إيجابية في مجتمعاتهم. ومن خلال مساعي هؤلاء الأفراد، يفتح مجال الوظائف والفرص أمام المزيد والمزيد من الأشخاص في المنطقة. وتحديداً  في السنوات الخمس الماضية، قام المشاركون في برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط باستحداث ما يزيد عن 700 مؤسسة أعمال جديدة.
لقد كان لي شرف الاجتماع مؤخراً بالعديد من خريجي برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط في استنابول ما بين الرابع والخامس من آب 2009. اجتمع ما يزيد عن 200 من خريجي برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط لمناقشة فرص التعاون واستراتيجيات المضي قدماً بأعمالهم ومؤسساتهم في ظل اقتصاد مترد. يحدث هؤلاء المستثمرين والقادة أثراً إيجابياً في مجتمعاتهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على سبيل المثال، في مصر، يستخدم أحد الزملاء المهارات التي اكتسبها عبر برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط لإطلاق برنامج تدريب مقدم من قبل إحدى الجمعيات الوطنية لتعزيز مهارات أعمال القطاع الخاص لدى الموظفين المحتملين. وفي لبنان والمغرب واليمن، قام خريجو برنامج تدريب المستثمرين في الشرق الأوسط بتأسيس ائتلافات للدفاع عن حقوق الإنسان وتوسيع حرية الصحافة ودعم الوعي البيئي والمسؤولية في كافة أنحاء المنطقة.
عاد هؤلاء القادة الملهمين إلى بلدانهم حاملين فهماً جديداً للولايات المتحدة ورغبتنا في إقامة شراكات بناءة. وكما ذكر الرئيس أوباما في كلمته في القاهرة، فإنه سيقوم باستضافة قمة حول الاستثمار لتحديد الكيفية التي يمكننا من خلالها تعزيز الروابط بين قادة الأعمال والمؤسسات والمستثمرين الاجتماعيين في الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية حول العالم، وإنني أتطلع قدماً للتفاعل مع هؤلاء الأشخاص الموهوبين في الأشهر والسنوات القادمة.

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 
    يشرفيشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
    إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.


spacer الصفحة الرئيسية | معلومات عن ميب | فرص التمويل | خبار وأحداث | ميبي في كل دولة | مجالات برامج المبادرة
للاتصال بنا | الخصوصية | أمين الموقع
MEPI