|
|
|  |
مجالات برامج ا لمبادرة
الرسالة والأهدافتساعد مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية ، التي تعمل ضمن مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، الجهود الرامية إلى توسيع المشاركة في الحياة السياسية، وتعزيز المجتمع المدني وسيادة القانون، وتمكين النساء والشباب، وخلق فرص تحصيل العلم، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعمل مبادرة ميبي، لدعم هذه الأهداف، مع المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، علاوة على العمل مع الحكومات. وقد تبرعت المبادرة من خلال مقرها الرئيسي في واشنطن ومكتبيها الإقليميين في أبو ظبي وتونس بأكثر من 530 مليون دولار لما يزيد عن 600 مشروع في 17 بلداً وأراضي منذ إنشائها في عام 2002. منح أبناء الشعب صوتاً فيما يتعلق بمستقبلهم تعمل مشاريع الحكم التابعة للشراكة الأمريكية الشرق أوسطية على إنشاء وتطوير المؤسسات والعمليات الضرورية للمواطنة النشطة وحكومات ممثلة للشعب خاضعة للمساءلة والمحاسبة. وتهدف المشاريع إلى منح المواطنين صوتاً أكبر في القرارات التي تؤثر على حياتهم اليومية من خلال تشجيع الإصلاحات الديمقراطية والمشاركة المدنية في نطاق من القضايا والقطاعات، مع التركيز على أربعة مجالات: · الانتخابية. · تنمية المجتمع المدني ومناصرة الإصلاح لخلق مزيد من الحوار العام، مما يتيح سماع الأصوات الديمقراطية في العملية السياسية. · تعزيز وسائل الإعلام لتيسير التغطية الإعلامية الحرة المستقلة والدقيقة للأنباء. · تعزيز سيادة القانون لدعم الحكومات والمؤسسات القضائية الفعالة الخاضعة للمساءلة والمحاسبة. وتتضمن الأمثلة على مشاريع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية في مجال الحكم تثقيف الناخبين، والمراقبة التي تقوم بها وسائل الإعلام بشكل مستقل ، وتدريب الصحفيين على مهارات كتابة التحقيقات، والتدريب على إدارة المؤسسات الصحفية، ومراقبة الإنتخابات، والتدريب على الحملات السياسية، وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتشجيع إصلاح القضاء واستقلالية السلطة القضائية
دعم جودة التعليم
عندما يتلقى الشباب اليافعون تعليماً جيد النوعية، يتوفر لديهم الأساس المتين ليصبحوا أعضاء نشيطين منخرطين في جميع مظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وتدعم مشاريع ميبي الإصلاح التعليمي الذي يمكن مزيداً من الطلبة من اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها للتمكن من التنافس في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الحالية المتغيرة – ومن تحسين نوعية حياتهم وحياة عائلاتهم. وتركز مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية على ثلاثة أهداف تعليمية: · توسيع القدرة على تحصيل العلم، خاصة بالنسبة للفتيات والنساء. · تحسين نوعية التعليم. · التركيز على تنمية المهارات التي تؤدي إلى الحصول على العمل والفرص. وتتضمن مشاريع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية في مجال التعليم تلك المشاريع التي تدعم تنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعليم الأحداث من فتية وفتيات حقوقهم وواجباتهم كمواطنين وتشجيع انخراطهم في نشاطات المجتمع المدني، وتدريب المعلمين، وتحسين المناهج الدراسية، وتنمية المهارات التكنولوجية.
تنمية الفرص الاقتصادية
تركز برامج ميبي الاقتصادية على تنمية الاقتصاد والعمل في جميع أنحاء المنطقة بفعل توسع القطاع الخاص والإقدام على تأسيس المشاريع التجارية، وعلى توفير نوع الفرص الاقتصادية التي تخلق مجتمعات محلية أكثر استقراراً ورخاء. وتعمل مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية عن كثب مع المعنيين بالأمر في المناطق المختلفة للقيام بمشاريع اقتصادية تركز على الأهداف التالية: تشجيع الاستثمار في مؤسسات الأعمال والتعامل تجارياً معها، خاصة المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم. · تشجيع المشاريع الخاصة التي تخلق وظائف جديدة في القطاع الخاص. · تحسين شفافية الإجراءات التنظيمية والقوانين لتعزيز قدرة البلدان على التنافس عالميا. ومن الأمثلة على تعاون مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية مع أهالي المنطقة مشاريع التبادل التدريبي لأصحاب المشاريع ، والمساعدات التقنية الداعمة لاتفاقيات التجارة الحرة، والترويج لمعايير العمل الدولية، وإصلاح الإجراءات التنظيمية للمصارف وعمليات الإقراض المصرفية لتشجيع نمو المشاريع.
تمكين النساء تواجه النساء الكثير من التحديات الفريدة التي تتطلب حلولاً مخصصة لها – سواء لدى معالجة القضايا القانونية المتعلقة بقوانين الأسرة، أو القدرة على الوصول إلى الأنظمة السياسية والانتخابات، أو الحواجز الاقتصادية التي تحد من استقلاليتها. ويجب تمكين المرأة كفرد، وتمكين النساء كمجموعة، كي يمكن تعزيز التقدم المنجز في توسيع نطاق الانخراط المدني ، وفتح الأنظمة الاقتصادية، وسد العجز التعليمي. وقد إستثمرت مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية منذ إنشائها أكثر من نصف التمويل الذي قدمته في المشاريع التي تركز على دفع عجلة مشاركة النساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العملية السياسية، وتوفير حصولهن على الفرص التعليمية، وزيادة دور وبروز النساء في القطاع الخاص وفي المناصب الحكومية في المنطقة برمتها. ويتوقف تطور وازدهار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المستديمان على مشاركة النساء بشكل كامل وعلى قدم المساواة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المجتمع.
زيادة الفرص المتوفرة للشباب
ينشد الشباب مجموعة كبيرة من الفرص المختلفة للمشاركة في تنمية بلدانهم اقتصادياً وسياسيا. وإن مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ملتزمة بتمكين الشباب وتسليحهم بالقدرات من خلال المشاريع التي تساعدهم على أن يصبحوا مواطنين منخرطين بشكل فعال في مجتمعاتهم، وأن يحصلوا تعليماً جيد النوعية، ويكتسبوا مهارات تقود إلى الوظائف، وأن يتمكنوا من الوصول إلى فرص النمو المهني. وتمكن مشاريع التربية المدنية والتدريب على المهارات القيادية ومهارات الدفاع عن القضايا الشباب من القيام بجهود المناصرة نيابة عن مجتمعاتهم ومن تولي مهمات ومسؤوليات مدنية. وتدعم مشاريع التنمية المهنية والتعليم المنسجم مع متطلبات سوق العمل اندماج الشباب في مجتمعاتهم كأعضاء يساهمون في اقتصاد بلدانهم. وتتيح المشاريع الإعلامية للشباب استخدام قدراتهم الإبداعية وتطوير فرص إعلامية جديدة، كالمدونات الإلكترونية والبودكاست. وتدعم جميع هذه المشاريع الشباب كأشخاص معنيين في مجتمعهم وتشجع مشاركتهم بشكل نشط فعال في مجتمعاتهم.
|
| عودة الى أعلى الصفحة ^ |
|
|